أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
202
أنساب الأشراف
قيس بن الفاكه بن المغيرة يوم بدر كافرا ، قتله حمزة عليه السلام ، ويقال الحباب بن المنذر ولا عقب له ، وكانت هند أم معاوية عند الفاكه أيضا . وأما حفص بن المغيرة ، فكان سيدا في زمانه مطعاما للطعام ، وفيه يقول الشاعر : وناد الضعيف المستضيف وقل له * إذا جئت حفص بن المغيرة فاجلس وكانت عنده هند بنت عتبة أم معاوية قبل أبي سفيان ، وكان أبو عمرو بن حفص شريفا ، وكان ابنه عبد الله بن أبي عمرو بن حفص أول من خلع يزيد بن معاوية ، وفد إلى يزيد فوصله وأسنى جائزته ، ثم قدم المدينة فقال في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني وفدت على يزيد ، فأعطاني وأحسن جائزتي وإني أشهدكم أني قد خلعته كما خلعت عمامتي . فخلعوه بالمدينة ، وهو الذي أهاج يوم الحرة فقتل ، فقال الشاعر : إذ يناديهم أين حنظلة الخي * ر وقد يسمع البعيد النداء وببطن الغرارة ابن أبي عم * رو قتيل جادت عليه السماء ولأبي عمرو عقب بمكة ، وكانت عند أبي عمرو فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس فطلقها البتة ، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : لا نفقة لها عليه ، ثم تزوجت أسامة بن زيد بن حارثة . وأما عبد شمس بن المغيرة فولد : الوليد بن عبد شمس ، فولد الوليد : عمارة بن الوليد ، وابنة كانت عند عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ، فولدت له : سعيد بن عثمان ، وكان عمارة في قول أبي اليقظان عاملا لابن الزبير على اليمن ، وفيه يقول أبو دهبل الجمحي :